اعربت جبهة علماء ضد الانقلاب كامل ادانتها الاعتداء الآثم على كنيسة العذراء بالوراق، مقدمة التعازي لأسر الضحايا والمصابين، مستنكرةً ذلك الاعتداء الغاشم الذي يخالف كل قيمة ودين.
وحملت الجبهة فى بيانها الذي أصدرته للتنديد بذلك الحدث الإجرامي قوات الانقلاب كامل المسئولية عن الحادث لانشغالها بمطاردة السلميين الأحرار في الشوارع والبيوت والطرقات والمؤسسات وإهمالها لواجبها الأصيل فى توفير الأمن وحماية المواطنين.
واستنكرت الجبهة تكرار إسناد الحوادث المشابهة لمجهولين، وعدم القبض على أي من المجرمين المعتدين في أي حادثة، يؤكد على الفشل الذريع والتآمر على أمن الوطن والمواطنين.
وقالت الجبهة في بيانها:" إن الاعتداء على الكنيسة فى هذا الوقت، لا ينفصل بحال عن منهجية الانقلابيين في محاولة إثارة الفزع فى النفوس، لكي يستمروا فى بطشهم وطغيانهم واستبدادهم".
وأضافت الجبهة في بيانها: " أن محاولة تسويق ثورة الشعب المصري ضد الانقلاب الفاشل، بأنها حرب طائفية، واستخدامها كفزاعة لاستعطاف الغرب كي يؤيد انقلابهم، إنما هي منهجية خسيسة، عودنا عليها النظام القمعي، وفطن لها الشعب المصري، وما أحداث كنيسة القديسين من الأذهان ببعيد".
ولفت البيان إلى أن التغطية الإعلامية والاهتمام البالغ بالحادث - وهو أمر مفهوم - في الوقت الذي تجاهلت فيه نفس الوسائل دماء آلاف الشهداء والمصابين المعارضين للإنقلاب، لتفضح ازدواج المعايير الإعلامية وكأن هناك شعب مأسوف عليه وآخر لا قيمة له.
.jpg)
0 التعليقات :
إرسال تعليق